في ظل ما تمرُّ به ليبيا من ظروف سياسية وأمنية واقتصادية استثنائية، وتعقيدات متراكمة تلقي بظلالها على حاضر الدولة ومستقبلها، وفي إطار تحمل المسؤولية المجتمعية والانخراط في خدمة قضايا الوطن، وبدعوة كريمة من رئيس حكومة الوحدة الوطنية المهندس عبد الحميد الدبيبة، التقى الدكتور إلياس أبوبكر الباروني، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ووكيل شؤون خدمة المجتمع بجامعة نالوت، رفقة عدد من الشخصيات الوطنية والنشطاء السياسيين وممثلي الرأي العام، مساء الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026.
وجاء هذا اللقاء في سياق التشاور حول مستجدات المشهد الليبي، حيث جمع رئيس الوزراء نخبة من الفاعلين في الشأن العام لمناقشة التحديات الراهنة، في ظل حالة الانسداد السياسي وتداعياته على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في البلاد.
وخلال اللقاء، شدد الدبيبة على أهمية الدفع نحو حلول واقعية وعملية تُنهي حالة المراحل الانتقالية التي طالت، وتفتح الطريق أمام استحقاق انتخابي طال انتظاره، بما يعزز الاستقرار، ويحافظ على وحدة المؤسسات، ويستجيب لتطلعات الليبيين في بناء دولة مدنية مستقرة قادرة على تجاوز أزماتها.
كما أكد الحاضرون على ضرورة تغليب المصلحة الوطنية العليا، ورفض كل أشكال الانقسام والتجاذبات التي تعمّق الأزمة، مشددين على أهمية توحيد الجهود السياسية والمؤسسية، وتعزيز الثقة، والعمل الجاد من أجل تهيئة بيئة آمنة وشفافة لإجراء الانتخابات، بما يضمن انتقالاً سلمياً للسلطة ويضع البلاد على مسار الاستقرار والتنمية المستدامة.