ما أسرع الأيام حين تمرُّ بين مداد الأقلام ورحاب الفن! لقد أثمرت غراسنا الأولى في العدد الأول، فأثلجت الأفئدة، وأماطت اللثام عن مكنونِ إبداعكم فتبدّت لنا غوادٍ من الجمالِ ارتشفناها صَبابة وشغفاً.
ولقد فتحنا لكم اليومَ أبوابَ العددِ الثاني، لنستأنفَ معاً هذه الرحلة العذبة؛ فيا طلاب الجامعة وأساتذتها وموظفيها وخريجيها، المجلة مجلتكم والميدانُ ميدانكم؛ فإن كان في خاطر أحدكم مقالةٌ ترفع الجهالة، أو بيتُ شعرٍ يُطِرب، أو نصٌّ مترجمٌ ينقلُ الفكر، أو من كان في يده ريشةٌ ترسم، أو عدسةٌ تلتقط الجمال، أو تصميمٌ رقميٌّ يُبهج العين.. فلا يعترِيَنَّهُ التواني ولا يقل: "وما عسى أن يصنعَ أثري؟".
بادر بإرسال نتاجك إلينا، فلعلَّ كلمةً تخرجُ من قلمك تفتحُ للبصائر أفقاً بهيجاً، ولعلَّ مسحةً من فنِّك تغرسُ في النفوس سلواناً ومسرَّة.
ولقد بَسطنا لكم القولَ في ضروبِ المشاركاتِ وشروطها في الرَّابط أدناه:
https://drive.google.com/.../1LF2uhnA6fKAGwGfpIWCpWJ.../view
ننتظر إسهاماتكم بشغف حتى موعدنا الأخير الموافق 01 سبتمبر 2026م
عبر السَّبيلين المَعْهودَين:
البريد الإلكتروني للمجلة
eram.magazine1@nu.edu.ly
رقم واتساب المجلة
+218935675414
شارك وكن عمدًا من عماد إِرم .